البروفيسور الدكتور أمجد صابر الدلوي رئيس جامعة جيهان-أربيل يستقبل وفداً رفيع المستوى من جامعة الفرات الأوسط التقنية لتعزيز التعاون العلمي
استقبل الیوم الخمیس (١٥/١/٢٠٢٦) البروفيسور الدكتور أمجد صابر الدلوي، رئيس جامعة جيهان-أربيل، وفداً رسمياً من جامعة الفرات الأوسط التقنية برئاسة الأستاذ الدكتور حسن لطيف كاظم الزبيدي، رئيس الجامعة، وذلك بهدف تعزيز آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي المشترك بين المؤسستين.
خلال اللقاء، الذي حضره الأستاذ الدكتور إياد حازم كاكي، مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية، والأستاذ المساعد الدكتور عبد الستار كريم، مساعد رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والطلبة، جرى بحث سبل توطيد العلاقات العلمية. وقدم البروفيسور الدكتور أمجد صابر الدلوي نبذة عن مسيرة جامعة جيهان-أربيل، مؤكداً أنها تصنف كأول جامعة أهلية على مستوى العراق وإقليم كوردستان، مشيراً إلى التطور النوعي والكمي المستمر الذي شهدته الجامعة منذ تأسيسها عام ٢٠٠٧.
وفي سياق حديثه، سلّط رئيس جامعة جيهان-أربيل الضوء على الشراكات الدولية والمحلية للجامعة، مؤكداً أن دور الجامعة يتجاوز منح الشهادات الأكاديمية ليشمل خدمة المجتمع عبر تنظيم الدورات العلمية المتخصصة. كما استعرض ريادة الجامعة في تطبيق “مسار بولونيا” (Bologna Process) كأول جامعة تتبنى هذا النظام في العراق والإقليم، مستعرضاً رؤية الجامعة نحو التدويل عبر اعتماد اللغة الإنجليزية في أغلب الأقسام العلمية، والسعي لاستقطاب الطلبة الدوليين، والحصول على الاعتمادات الأكاديمية الدولية.
من جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور حسن لطيف كاظم الزبيدي عن إعجابه بالمستوى المتميز الذي وصلت إليه جامعة جيهان-أربيل. وقدم تعريفاً بجامعة الفرات الأوسط التقنية كواحدة من المؤسسات الحكومية الرائدة التي تأسست عام ٢٠١٤، ومقرها في محافظة النجف الأشرف، وتضم كوكبة من الكليات والمعاهد التقنية التي تمنح درجات الدبلوم، البكالوريوس، الماجستير، والدكتوراة في تخصصات متنوعة.
وأكد الدكتور الزبيدي أن الهدف من الزيارة هو بناء جسور التعاون في مجالات تطوير قدرات التدريسيين، والبحث العلمي، وطرق التدريس (البيداغوجيا)، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الزيارة حجر زاوية لعلاقة استراتيجية طويلة الأمد تخدم المسيرة التعليمية والمجتمع. ومن جهته، أبدى البروفيسور الدكتور أمجد الدلوي استعداد الجامعة الكامل لتفعيل التعاون على مستوى الأقسام العلمية والتبادل الطلابي وإجراء البحوث والمؤتمرات المشتركة.
وفي ختام الاجتماع، وقع الجانبان على تجديد اتفاقية التعاون العلمي المشترك، تأكيداً على نجاح الشراكة التي بدأت منذ عام ٢٠٢٢، والتي أثمرت عن أنشطة علمية متعددة، ليكون هذا التجديد خارطة طريق لمزيد من الإنجازات المستقبلية بين الجامعتين.








