جامعة جيهان-أربيل تعمل من خلال مهرجان ليالي على إبراز القدرات والمهارات وربط الجامعة بالمجتمع والجميع يشيدون به
- Categories الأخبار والنشاطات
- Date أغسطس 31, 2026
مساء يوم الخميس الموافق 27/08/2026، انطلق مهرجان التسوق الليلي في جامعة جيهان-أربيل بحضور مسؤولي الجامعة وأوميد خوشناو، محافظ أربيل، ومجموعة من أصحاب الأعمال والطلبة تهدف هذه الفعالية، التي تستمر لمدة 10 ليالٍ، إلى توفير فرص للطلبة والخريجين للتعريف بأعمالهم اليدوية ومشاريعهم الصغيرة للسوق والمجتمع.
أهداف المهرجان متنوعة
سلط البروفيسور الدكتور أمجد صابر الدلوي رئيس جامعة جيهان-أربيل، خلال جولته في أجنحة المهرجان وفي تصريح صحفي، الضوء على الأبعاد الاقتصادية والتعليمية للمهرجان قائلاً: “يعد هذا النشاط عاملاً لإنعاش السوق وتوفير مساحة لأصحاب المهن لعرض أعمالهم. بالإضافة إلى ذلك، هي فرصة لطلبتنا لتعلم آليات البيع والشراء والتعامل مع سوق العمل. كما يسعدنا أن نرى جزءاً كبيراً من المشاركين هم من خريجي جامعتنا؛ وهذا يمثل وفاءنا تجاههم لتهيئة الأرضية المناسبة لهم، فمن خلال هذا المهرجان، يستطيع الطلبة دراسة احتياجات السوق ومعرفة متطلباته، مما يعزز جسور التواصل بين الجامعة والسوق.”
استراتيجية الجامعة في خدمة المجتمع
تحدث الدكتور نوزاد يحيى باججر، رئيس مجلس أمناء جامعات ومعاهد جيهان، حول أهمية هذه الخطوة في تصريح إعلامي قائلاً: “إن الانخراط في المجتمع واستقطاب أفراده إلى داخل الجامعة هو أحد الواجبات الرئيسية للجامعات. لذا، يجب أن نخلق بيئة نعرف فيها جميع فئات المجتمع ببعضها البعض، وفي هذا الإطار، وبصفتنا هيئة الأمناء، دعمنا الشباب دائماً ليصبحوا أصحاب علامات تجارية وأعمال مستقلة، ونحن فخورون اليوم برؤية العديد من هؤلاء الشباب من خريجي جامعة جيهان-أربيل، وهذا هو محرك جامعتنا المتميز في بناء المهارات لكي يحول كل فرد شهادته إلى منطلق لمستقبله.”
المشاريع الصغيرة ومواهب الطلبة
استعرض المشاركون وأصحاب المشاريع تجاربهم خلال المهرجان. حيث أعربت باري، صاحبة مشروع (منزل باري) للأطعمة المحلية، عن شكرها لجامعة جيهان-أربيل، مشيرة إلى أن الإقبال فاق توقعاتها وأنها قدمت أطعمة تناسب جميع الأعمار. كما قالت سيبر، صاحبة مشروع للأعمال اليدوية: “هذه مشاركتي الأولى، وأعرض منتجات من الكونكريت والشموع والريزن صنعتها بنفسي، إنه شعور رائع أن أرى نفسي مستقلة اقتصادياً إلى جانب دراستي”. في الوقت نفسه، تحدثت إيمان، الطالبة في قسم التحليلات الكيميائية الحياتية الطبية في جامعة جيهان-أربيل، عن تمكنها بمساعدة عائلتها من تعريف الجمهور بمشروعها الصغير في مجال الأعمال اليدوية.
علاقة الشركات ورؤية الزوار
شاركت الشركات المحلية كجزء أساسي في المهرجان، حيث قدم ممثل شركة سنابل رحمة (وكيل إيستاك) شكره لجامعة جيهان-أربيل لتوفير فرص العمل وتعريف الناس بالعلامات التجارية، وأكد كادر (أربيل دونر) على ضرورة عدم وقوف الشباب مكتوفي الأيدي والبدء من نقطة ما، وفي هذا السياق، أشار أحد الزوار ويدعى شيروان، إلى أن هذا المهرجان يتميز بإقامته في صرح أكاديمي مثل جامعة جيهان-أربيل واهتمامه بالأعمال اليدوية، واختتم أحد أصحاب مشاريع الحلويات قائلاً: “ساعدتني هذه الفرصة على رؤية أحلامي وتعريف الناس بالمذاقات التي أصنعها بيدي.”
يستمر هذا المهرجان، الذي يتبع نظاماً منظماً للتعريف بالمنتجات المحلية وتطوير قدرات الشباب، لعدة ليالٍ أخرى، ومن المتوقع أن يصبح محطة هامة لتغيير ثقافة العمل بين الشباب في إقليم كوردستان.



