
مؤتمر جامعة جيهان-أربيل الدولي يسلط الضوء على إنجازات الخريجين وقصص نجاح الطلبة في مجالي التغذية والرعاية الصحية
- Posted by University Press
- Date أكتوبر 24, 2026
في يوم الخميس الموافق 22 تشرين الأول 2026، واصل المؤتمر الدولي «السمنة: عصر جديد 2026 – الوقاية والعلاج والرعاية متعددة التخصصات»، الذي تنظمه جامعة جيهان-أربيل بالشراكة مع شركة برسام الدولية للتطوير والابتكار، فعاليات يومه الثاني من خلال عقد جلستين حواريتين متخصصتين بمشاركة خريجي قسم التغذية وعلم الحميات وطلبته الحاليين. وأُقيمت الجلستان في قاعة المؤتمرات بالجامعة، حيث سلطتا الضوء على الخبرات المهنية والتطور الأكاديمي والدور المتنامي لاختصاصيي التغذية في الممارسات السريرية والخدمات الصحية وإدارة السمنة وعلاجها.
وجمعت الجلسة الحوارية الأولى، التي حملت عنوان «من التخرج إلى النجاح: تجارب خريجي جامعة جيهان في الإدارة متعددة التخصصات للسمنة، من الممارسة التغذوية إلى الرعاية السريرية والسياسات الصحية»، ثمانية من خريجي القسم العاملين في مؤسسات صحية وبيئات مهنية مختلفة. وأتاحت الجلسة فرصة لاستعراض المسارات الوظيفية المتنوعة المتاحة لخريجي التغذية وعلم الحميات، وأهمية توظيف المعرفة الأكاديمية في الممارسات المهنية داخل المؤسسات الصحية.
وشارك في الجلسة اختصاصية التغذية ژيلوان محمد حسين، خريج قسم التغذية و الحميات من في جامعة جيهان-أربيل، واختصاصية التغذية نبأ أسعد، العاملة في مجال التغذية السريرية بمستشفى فقيه الجامعي في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة. وسلطت مشاركتهما الضوء على الفرص المهنية المتاحة في المجالات الأكاديمية وخدمات التغذية السريرية داخل المستشفيات، وأهمية التطوير المهني المستمر في دعم الرعاية التغذوية الفعّالة.
كما تضمنت المناقشات مشاركة اختصاصية التغذية أوين هيوا، من عيادة التغذية في Apotek بأربيل، واختصاصي التغذية هارز ياسين طيفور فتح، من مستشفى سردم في أربيل. وقد أتاحت خبراتهما المهنية تسليط الضوء على التطبيقات العملية للمعرفة التغذوية في البيئات السريرية، بما في ذلك التقييم الغذائي، وإعداد الخطط التغذوية الفردية، وأهمية التعاون مع مختلف العاملين في الرعاية الصحية للتعامل مع الحالات المرضية المرتبطة بالتغذية.
وشهدت الجلسة أيضاً مشاركة اختصاصية التغذية زينب إحسان محمد، المستشارة في مجال تغذية الرضع وصغار الأطفال (IYCF) لدى منظمة اليونيسف في دهوك، واختصاصية التغذية بةخشندة دلير أنور، من شركة أبوت للتغذية (Abbott Nutrition) في أربيل. وعكست مشاركتهما اتساع المجالات المهنية المرتبطة بالتغذية، بدءاً من تغذية الأم والطفل والصحة المجتمعية، وصولاً إلى المنتجات والخدمات التغذوية المتخصصة.
وضمت الجلسة كذلك اختصاصي التغذية سالار سلام عمر أحمد، من شركة أبوت للتغذية في أربيل، واختصاصي التغذية مجتبى صباح عبد الحسن، العامل في مستشفى الكفيل بمدينة كربلاء. وأظهرت مشاركتهما تنوع الفرص المهنية المتاحة للخريجين في مجالات التغذية السريرية والمؤسسات الصحية وصناعة المنتجات التغذوية.
أما الجلسة الحوارية الثانية، التي جاءت بعنوان «من التعلم إلى الإنجاز: قصص طلبة جامعة جيهان التي تسهم في رسم مستقبل التغذية وعلم الحميات والرعاية الصحية»، فقد ركزت على التجارب الأكاديمية والإنجازات التي حققها الطلبة الحاليون في قسم التغذية وعلم الحميات. وجمعت الجلسة طلبة من مراحل دراسية مختلفة لتسليط الضوء على مسيرتهم التعليمية وأهمية تطوير المعرفة العلمية والمهارات العملية والاستعداد المهني خلال سنوات الدراسة الجامعية.
وشارك في جلسة الطلبة كل من أحمد جبار حسن يوسف وعبدالله مثنى عبد الرزاق، وهما من طلبة المرحلة الرابعة، إلى جانب مروان محمد أحمد من المرحلة الثالثة. كما ضمت الجلسة جوان خالد أحمد صالح وشيرين آزاد رسول مصطفى، وهما من طلبة المرحلة الثانية. وعكست مشاركتهم أهمية إشراك الطلبة من مختلف المراحل الدراسية في الأنشطة العلمية، وتشجيعهم على تطوير قدراتهم الأكاديمية والمهنية، وتعزيز ثقتهم بمهاراتهم واستعدادهم لمتطلبات سوق العمل.
وأبرزت الجلستان معاً العلاقة الوثيقة بين التعليم الجامعي والممارسة المهنية، موضحتين كيف يمكن للإعداد الأكاديمي أن يسهم في تطوير المسارات الوظيفية في مجالات التغذية السريرية والمؤسسات الصحية والخدمات المجتمعية والصناعات التغذوية. كما أكدت المناقشات أهمية مهارات التواصل والتعلم المستمر والتعاون بين العاملين في القطاع الصحي لمواجهة التحديات المرتبطة بالتغذية والصحة العامة.
وعقب انتهاء العروض والمداخلات، تضمن البرنامج العلمي جلسة نقاشية تفاعلية لطرح الأسئلة والإجابة عنها، أتاحت للمشاركين فرصة تبادل الآراء والخبرات حول التطوير المهني والإعداد الأكاديمي ومستقبل تخصص التغذية وعلم الحميات.
وعكست هذه الجلسات حرص جامعة جيهان-أربيل وقسم التغذية وعلم الحميات على تعزيز التواصل المستمر مع الخريجين، ودعم التطور الأكاديمي والمهني للطلبة، وتوطيد العلاقة بين التعليم الجامعي والممارسة العملية. كما أبرزت أهمية إعداد اختصاصيين مؤهلين في مجال التغذية قادرين على الإسهام في تطوير الخدمات الصحية وتحسين الصحة العامة في إقليم كوردستان والعراق وخارجه.



