انطلاق اعمال المؤتمر العلمي الدولي الرابع في القانون والعلاقات الدولية في جامعة جيهان-اربيل
برعاية معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور ارام محمد قادر وبحضور عدد كبير من الباحثين الاجانب والمحليين والعراقيين عقدت جامعة جيهان – اربيل بالتعاون مع جامعة (جدارا) الاردنية المؤتمر العلمي الدولي الرابع في القانون والعلاقات الدولية تحت عنوان(الاطر القانونية والسياسية للحكومة الرشيدة).
افتتح يوم الاربعاء الموافق (2023/12/6) ، في قاعة المؤتمرات في جامعة جيهان-أربيل.و بحضور الاستاذ المساعد الدكتور محمد حسين ممثل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في اقليم كوردستان وعدد من المدراء العاميين في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والسيد اوميد خوشناو محافظ اربيل، والاستاذ الدكتور حابس محمد حتامله رئيس جامعة جدار الاردنية وبحضور الأكاديميين والباحثين والخبراء والأساتذة الجامعيين المؤتمر العلمي الدولي الرابع بعنوان (الإطار القانونية والسياسية للحكومة الرشيدة) بلحظة وقوف تقديرا للأرواح الشهداء .
وفي البدء القى البروفيسور الدكتور (امجد صابر الدلوي ) رئيس جامعة جيهان – اربيل كلمة، فبعد ترحيبه بالسيد ممثل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في اقليم كوردستان والسادة المدراء العامون في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والسيد اوميد خوشناو محافظ اربيل وبالسيد رئيس جامعة جدارا ورؤساء الجامعات والعمداء والاساتذة والباحثين والضيوف، تحدث في كلمته عن خطوات التحضير للمؤتمر وقال ان هذا المؤتمر هو نتاج جهود مشتركة ومتواصلة للجان المؤتمر في كلا الجامعتين لمدة ستة أشهر.
واوضح رئيس جامعة جيهان-اربيل انه تم تقديم 51 ورقة بحثية أصلية وعالية المستوى من قبل باحثين وأساتذة وأكاديميين من جامعات في الأردن ولبنان وعمان وليبيا، مصر وتركيا والعراق وإقليم كردستان، والتي تتعامل مع القضايا المهمة اليوم في مجالات القانون والعلاقات الدولية بما في ذلك المبادئ القانونية والظروف السياسية والمعايير الدولية وبناء المعرفة والذكاء الاصطناعي.
وخصص البروفيسور الدكتور امجد صابر الدلوي جزءا آخر من كلمته للإشارة للجوانب المهمة للمؤتمر فقال :قد تناولت بحوث المؤتمر مواضيع حديثة وحيوية في مجالات القانون والعلاقات الدولية من خلال اربعة محاور بحثت الاسس القانونية والمتطلبات السياسية و المعايير الدولية والبناء المعلوماتي والذكاء الاصطناعي ، جميع هذه المحاور دارت حول الحكومة الرشيدة ، لاجل النهوض بها وترصينها قانونيا وسياسيا والانطلاق نحو البناء الالكتروني ومواكبة التطور في الذكاء الاصطناعي ، التي يمكن ان يكون لها انعكاسات ايجابية على تطوير الحكومة وتمكينها على تجاوز العقبات والا ندماج في المجتمع العالمي المتطور وبما ينعكس على ازدهار وتحديث كل المرافق العامة .
وخصص البروفيسور الدكتور امجد صابر الدلوي جزءا آخر من كلمته لإنجازات جامعة جيهان-أربيل ومكاسبها العلمية وقال: تولي جامعتنا اهتماما خاصا بالبحث العلمي، ولهذا حصلت جامعة جيهان-أربيل على المرتبة الأولى بين جميع الجامعات الاهلية في العراق وإقليم كوردستان والثانية بين الجامعات الحكومية والاهلية في إقليم كوردستان في احدث تصنيف اعلن الشهر الماضي لتصنيف التاميز البريطانية للتعليم العالي على مستوى الجامعات في الدول العربية Times Higher Education- Arab University Rankings 2023 . وكذلك اليوم حصلت جامعة جيهان-اربيل على المرتبة الأولى بين جميع الجامعات الحكومية واوالاهلية في العراق وإقليم كردستان في تصنيف AD Scientific Index).
وقال إن جامعتنا ليس فقط على مستوى الأساتذة والباحثين متقدمة في مجال البحث العلمي، بل أيضا على مستوى البكالوريوس حتى الآن تمكن أكثر من 20 طالبا من نشر أبحاثهم في مجلات علمية عالمية رائدة. بالإضافة إلى ذلك، تمتلك جامعتنا عدة مختبرات علمية عالية المستوى للباحثين والطلبة لإجراء البحوث العلمية.
وقال البروفيسور الدكتور امجد صابر الدلوي ان هذا المؤتمر العلمي الدولي اضافة جديدة لمرحلة البناء والتحديث التي تشهدها الجامعة في كل المجالات والتي تشكل ركيزتها في انشطة كليات الجامعة التي ترعاها الجامعة سنويا والمتمثلة في استضافة خيرة الباحثين والمفكرين من كل انحاء العالم وفي كل الاختصاصات العلمية والانسانية بما يتواءم مع تطلعات الجامعة ويعزز اهدافها لتكون منصة علمية وحضارية تسعى الى خدمة اقليم كوردستان والعراق والعالم ، وينعكس على المكانة العلمية التي بلغتها هذه الجامعة من خلال
تقييمات لجهات عالمية موثوقة .
وقد تحقق هذا المؤتمر بمؤازرة ودعم جامعة جدارا متمثلة بمعالي رئيسها وعميد كلية القانون فيها واساتذتها المحترمون مما يقتضي ان نقدم لهم جزيل الشكر والعرفان. وفي الختام اكرر ترحيبي الحار لجميع من شرفنا بالحضور او من يشارك عبر المنصات الالكترونية متمنيا لاعمال هذا المؤتمر كل النجاح ومجددا التأكيد على جاهزية هذه الجامعة لمواكبة التطورات الحديثة واشاعة روح البحث الرصين والهادف والملبي لحاجات المجتمع ..
وفي جزء آخر من المؤتمر القى الأستاذ الدكتور حابس محمد حتاملة رئيس جامعة جدارا في المملكة الأردنية الهاشمية كلمة رحب فيها بالمشاركين وقال: أود أن أشكر جامعة جيهان-أربيل والبروفيسور الدكتور امجد صابر الدلوي على تعاونهم في تنظيم هذا المؤتمر. وقال إننا نعتبر جامعة جيهان – أربيل منارة العلم، لدورها الكبير وتعاونها غير المسبوق في إثراء وإنجاح هذا المؤتمر الفريد.
وعن المؤتمر قال: إنه لمن دواعي سروري أن نناقش قضية مهمة في هذا المؤتمر وهي الحكومة الرشيدة لأن هذه القضية تعتبر ركيزة أساسية للتنمية المستدامة والرفاهية في مجتمعاتنا من التجارب المتنوعة إلى بناء مستقبل أفضل تهيمن عليه بالعدالة والشفافية والمساءلة..
وخصص رئيس جامعة جدار الاردنية جزء من كلمته للحديث عن الحكومة الرشيدة وانها ليست مجرد مصطلح، بل هي ممارسة وتطبيق لمبادئ تشمل سيادة القانون، حقوق الإنسان، الشفافية، المساءلة، والفعالية. هي العملية التي تدير بها المؤسسات شؤونها بطريقة تضمن تحقيق الأهداف السياسية، الاقتصادية، والاجتماعية الضرورية لتحقيق التنمية المستدامة . في عام١٩٩٦ ،وكما أكد صندوق النقد الدولي على أهمية الحكومة الرشيدة كركيزة للاقتصاديات المزدهرة، مشددًا على ضرورة تعزيز سيادة القانون، الكفاءة والمساءلة في القطاع العام،والتصدي للفساد
وكذلك في مراسيم الافتتاح ألقى الأستاذ المساعد الدكتور محمد حسين رئيس وحدة الاشراف وضمان الجودة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي كلمة نيابة عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أعرب فيها عن تقديره لعقد هذا الموتمر المخصص لمجالين مهمين جدا في مجال القانون والعلاقات الدولية وينظمه جامعتان اصيلتان جامعة جيهان-اربيل وبالاشتراك مع جامعة جدارا في الاردن وشكر رئيسي الجامعتين على الأخوة والتعاون والشراكة العلمية التي بينهما.
وفي جزء آخر من كلمته تحدث ممثل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مشيراً إلى ، دور القانون في استقرار المجتمعات وتنظيم حياة المجتمعات والعلاقات الإنسانية. كما ذكر دور وزارة التعليم العالي والبحث في حكومة اقليم كوردستان تعمل على تطوير المناهج وخاصة في كليات الحقوق والعلوم السياسية في كافة الجامعات الحكومية والخاصة في اقليم كوردستان وعقدت عدة مؤتمرات وورش عمل وغيرها لهذا الغرض.
وفي الجزء الأخير من كلمته، تمنى التوفيق لجدول أعمال المؤتمر المشترك، متمنيا أن تكون قرارات وتوصيات المؤتمر سببا لخدمة المجال العام وتعزيز أسس الحكم وزيادة تثبيت المبادئ القانونية في مختلف المؤسسات. .
بعد ذلك، القى الدكتور نوزاد يحيى باجكر، رئيس مجلس امناء جامعات جيهان كلمة رحب بها، بالمشاركين وأعرب عن أمله في أن تحظى المعرفة والمعلومات التي تم الحصول عليها خلال هذا المؤتمر باهتمام عملي، وأكد دعم مجلس امناء جامعات لتنظيم وإجراء هذه المؤتمرات.
وبعد حفل الافتتاح بدأ برنامج المؤتمر. حيث تم تقديم (60) ورقة علمية للمؤتمر من قبل باحثين وخبراء وأساتذة جامعيين في مجالات مختلفة في القانون والعلاقات الدولية، ولكن تمت الموافقة على (51) ورقة ورفض (9) أوراق لعدم ملاءمتها وعدم توافقها مع محاور المؤتمر. وستعرض الأوراق البحثية المعتمدة في أربع محاور منفصلة، حيث شارك باحثون من إقليم كردستان والعراق بـ 39 ورقة بحثية، فيما ستعرض 12 ورقة بحثية من الجامعات المتقدمة في العالم، خاصة في الأردن ولبنان وسلطنة عمان وليبيا ومصر وتركيا. وسيشارك في المؤتمر أيضًا أربعة متحدثين رئيسيين( Keynote speakers)