طلبة من قسم الإعلام يسلطون الضوء على الآثار السلبية للهواتف الذكية والألعاب الإلكترونية خلال زيارة ميدانية لمدرسة أساسية
قدم مجموعة من طلبة قسم الإعلام في جامعة جيهان-أربيل، يوم الأحد الموافق 25/1/2026، سيميناراً بعنوان “استخدام الهاتف المحمول والألعاب الإلكترونية” لطالبات مدرسة ليلى زانا الأساسية للبنات في مدينة أربيل.
أُقيم النشاط تحت إشراف المدرس المساعد دلان إسماعيل مولود، وبمشاركة طلبة المرحلة الرابعة في قسم الإعلام وهم: عبد الله أحمد، ريبوار محمد، داليا وصفي، وهبة هشام، وقد تم استقبال الطلبة من قبل الأستاذة هوزان قيس نور الدين مديرة المدرسة، والأستاذ أحمد محمد معاون مديرة المدرسة.
في بداية السيمينار، وسعياً للتضامن والمساندة مع الكورد في غرب كردستان (روج آفا)، سلط الطالب ريبوار محمد الضوء على آخر المستجدات في غرب كردستان، وتحدث عن أوضاع الإخوة والأخوات الكورد في المناطق التي تتعرض حالياً لهجمات من قبل الحكومة السورية. كما أكد على أهمية التضامن والموقف الموحد تجاه الظلم والاضطهاد الذي يتعرض له هذا الجزء من كردستان، وذلك بهدف زرع الشعور القومي والوطني لدى الطالبات الحاضرات في السيمينار.
في الجزء الأول من السيمينار، سلط الطالب ريبوار محمد الضوء بدقة على إيجابيات وسلبيات استخدام الهاتف المحمول، مشيراً إلى أن الهاتف، رغم كونه وسيلة مهمة للتواصل والتعلم ويمكن الاستفادة منه كمكتبة متنقلة، إلا أن استخدامه لفترات طويلة يؤدي إلى العزلة الاجتماعية واضطرابات النوم وضعف البصر. كما أكد على ضرورة تنظيم الطلبة لأوقاتهم واستخدام الهاتف فقط لتطوير مهاراتهم ومعلوماتهم وليس كوسيلة لهدر الوقت.
بعد ذلك، تطرق إلى أضرار الانشغال المفرط بالألعاب الإلكترونية، موضحاً كيف تؤدي هذه الألعاب إلى القلق، والانعزال، وفي بعض الأحيان إلى العنف، وحذر ريبوار محمد من أن الانشغال الكبير بهذه الألعاب لا يؤثر سلباً على المستوى الدراسي فحسب، بل يؤدي أيضاً إلى الخمول البدني والابتعاد عن الأنشطة الرياضية، لذا دعا الطلبة إلى الحفاظ على التوازن وعدم السماح للألعاب الإلكترونية بالسيطرة على حياتهم اليومية.
في ختام النشاط، أعربت مديرة وكادر مدرسة ليلى زانا الأساسية للبنات عن شكرهم للطلبة وقسم الإعلام في جامعة جيهان-أربيل على هذه المبادرة العلمية، متمنين استمرار الأنشطة التوعوية لخدمة الطلبة بشكل أكبر.







