جامعة جيهان-أربيل تمنح شهادات الدورة الرابعة للتأهيل التربوي (البيداغوجيا) لـ ١٥٣ مدرساً
- Categories الأخبار والنشاطات
- Date يونيو 30, 2026
بحضور معالي وزير التربية في حكومة إقليم كوردستان، الدكتور (آلان حمه سعيد صالح)، والبروفيسور الدكتور ( أمجد صابر الدلوي) رئيس جامعة جيهان-أربيل، والدكتور (نوزاد يحيى باجگر) رئيس هيئة أمناء جامعات جيهان، و السيد يوسف چاوشين، المدير العام للرعاية الاجتماعية والتنميةفي وزارة العمل والشؤون الاجتماعية , ونخبة من الأكاديميين؛ احتفت جامعة جيهان-أربيل في مراسيم رسمية بتوزيع شهادات الدورة الرابعة للتأهيل التربوي (البيداغوجيا) على (١٥٣) مدرساً من ملاك وزارتي التربية والعمل والشؤون الاجتماعية
استُهلت المراسيم، التي أقيمت في قاعة المؤتمرات بالجامعة، بوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء مع عزف النشيد الوطني “أي رقيب”، تلتها كلمات بهذه المناسبة. في البداية، ألقى البروفيسور الدكتور أمجد صابر الدلوي كلمة هنأ فيها المشاركين في الدورة ، مشيراً إلى أن جامعة جيهان-أربيل التزمت ولمدة أربع سنوات متتالية بالاتفاقية الموقعة مع وزارة التربية. وشدد على أن المدرس والمعلم لا ينبغي أن يتوقف عند حد معين، بل يجب أن يطور قدراته باستمرار، لأن مهنة التعليم مسؤولية عظيمة تقع على عاتقها أمانة بناء مستقبل الوطن. وفي جانب آخر من كلمته، قدم البروفيسور الدكتور أمجد صابر الدلوي مقترحاً استراتيجياً للوزارة قائلاً: “يجب أن تكون عملية إعداد المدرس بحيث يحصل الخريج بعد إكماله الكلية على دبلوم تخصصي لمدة عام في التربية وطرق التدريس، ليدخل بعدها القاعة الدراسية كمدرس متمكن”. واختتم كلمته بشكر وزير التربية ورئيس هيئة الأمناء على دعمهم لإنجاح هذا المشروع العلمي الوطني.
من جانبه، ألقى الدكتور نوزاد يحيى باجگر كلمة سلط فيها الضوء على وتيرة التسارع العلمي وضرورة إلمام المعلم بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي (AI). وأوضح أن الأجيال الحالية (Z و Alpha) تنمو منذ الصغر مع الأجهزة الذكية، لذا يجب على المعلم أن يكون شريكاً معرفياً للطالب وأن يعتبر تعلم الأدوات الرقمية جزءاً من مهامه. وأكد أن التعلم ليس عيباً، بل إن الجهل والتأخر عن ركب التكنولوجيا في العصر الراهن يمثلان العائق الأكبر أمام تقدم البلاد.
وفي سياق متصل، أعرب وزير التربية الدكتور آلان حمه سعيد عن شكره لجامعة جيهان-أربيل، بوصفها مؤسسة رائدة في القطاع الخاص تلعب دوراً فاعلاً في رفع الكفاءة المهنية للمعلمين الحكوميين. وأشار الوزير إلى أن هذا التدريب يمثل خطوة هامة لتحديث النظام التربوي، لأن تقدم أي مجتمع مرهون بمستوى مدرسيه ومعلميه ، مشيداً بالبيئة الأكاديمية الرفيعة التي وفرتها الجامعة.
اختتمت المراسيم بتوزيع شهادات إتمام الدورة من قبل وزير التربية ورئيس جامعة جيهان- اربيل ورئيس هيئة الأمناء لجامعات جيهان والمدير العام للرعاية الاجتماعية والتنمية على المشاركين. ومن جانبهم، شكر المشاركون في الدورة جامعة جيهان على هذه الدورة التي استمرت ٤٥ يوماً واطلعوا خلالها على أحدث المناهج العلمية، مؤكدين أنها ستساهم في تجديد طاقاتهم لتقديم تعليم أفضل لطلبة كوردستان في مراحل التعليم المختلفة . يُذكر أن الدورة استمرت ستة أسابيع، تلقى خلالها المشاركون تدريبات مكثفة حول طرق التدريس الحديثة وأسس البيداغوجيا نظرياً وعملياً.



