
طلبة التحليلات المختبرية الطبية يزورون مركز البحوث في الكلية التقنية الطبية بأربيل
- Posted by University Press
- Date أكتوبر 25, 2026
زار طلبة المرحلة الرابعة في قسم التحليلات المختبرية الطبية بجامعة جيهان–أربيل، يوم الخميس الموافق 22/10/2026، مركز البحوث في الكلية التقنية الطبية بأربيل، تحت إدارة الدكتور رنج پيروان عبدالله، وبإشراف المدرس المساعد سالي خليل باقر والمدرس المساعد دابان كانبي رشيد. تضمّنت الزيارة التعريف بأقسام المركز وأجهزته البحثية، وشرح استخداماتها في استخلاص المركّبات النباتية، وتحضير الأنسجة، وزراعة الخلايا، والتحليلات الوراثية.
اطّلع الطلبة على جهاز استخلاص المركّبات النباتية، واستمعوا إلى شرح حول استخلاص المركّبات من العينات النباتية باستخدام المذيبات المناسبة، وأهمية اختيار ظروف الاستخلاص بحسب طبيعة العينة والمركّبات المطلوب دراستها. كما تناول الشرح استخدام المستخلصات النباتية في الأبحاث المتعلقة بدراسة تأثيراتها الحيوية على الخلايا والأحياء المجهرية.
في قسم الأنسجة البحثي، تعرّف الطلبة على مراحل إعداد العينات النسيجية للفحص المجهري، بدءاً من تثبيت الأنسجة للحفاظ على بنيتها، مروراً بإزالة الماء والترويق والتضمين بشمع البارافين، وصولاً إلى تقطيعها إلى مقاطع رقيقة وصبغها، وشمل الشرح دور الأجهزة والتجهيزات المتكاملة في القسم في تحضير الشرائح، وأهمية جودة التحضير والصبغ في إظهار التفاصيل الخلوية والتغيّرات النسيجية.
شملت الزيارة قسم زراعة الخلايا، حيث جرى توضيح متطلبات تنمية الخلايا والمحافظة عليها خارج الجسم باستخدام الأوساط الغذائية والظروف الملائمة داخل الحاضنات، وتعرّف الطلبة على أهمية العمل المعقّم ومنع التلوّث، ومتابعة نمو الخلايا وشكلها بالمجهر، واستخدام المزارع الخلوية في دراسة استجابة الخلايا وتأثير المركّبات المختلفة عليها.
في قسم الوراثة، تناول الشرح جهاز تفاعل البوليميراز المتسلسل التقليدي، ودوره في تضخيم مقاطع محدّدة من الحمض النووي عبر دورات متعاقبة من فصل سلسلتيه، وارتباط البوادئ، واستطالة السلسلة الجديدة. كما جرى توضيح كيفية فحص نواتج التضخيم بواسطة الرحلان الكهربائي على الهلام، ثم مشاهدة الحزم باستخدام جهاز إظهار الحزم داخل الحجرة المظلمة، ومقارنة مواقعها بسلّم الأحجام الجزيئية لتقدير أطوال المقاطع الناتجة.
تعرّف الطلبة أيضاً على جهاز قياس تركيز الأحماض النووية ونقاوتها باستخدام قطرة صغيرة من العينة، اعتماداً على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية، وتناول الشرح أهمية قياس تركيز الحمض النووي وتقييم نقاوته قبل إجراء التحليلات الجزيئية، مع توضيح أن هذه القياسات تُستكمل بفحوص أخرى عند الحاجة للتحقّق من سلامة العينة.
خلال الجولة، تابع الطلبة تسلسل العمل في الأقسام المختلفة، وناقشوا استخدامات الأجهزة وعلاقة جودة تحضير العينات بدقة النتائج البحثية.
You may also like
طلبة قسم التحليلات المختبرية الطبية يزورون مستشفى بلسم

