
جامعة جيهان – أربيل تختتم دورة تدريبية مكثفة لتدريسيي مادة مهارات التطوير المهني
- Categories الأخبار والنشاطات
- Date أكتوبر 21, 2026
اختُتمت اليوم في جامعة جيهان – أربيل أعمال الدورة التدريبية المكثفة «تدريس مادة مهارات التطوير المهني (Career Development Skills)»، التي استمرت ثلاثة أيام من 18 إلى 20 تشرين الأول 2026، بمشاركة التدريسيين المكلّفين بتدريس المادة من مختلف أقسام الجامعة.
واعتمدت الدورة على دليل المدرس الصادر عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في إقليم كوردستان، وهو أول منهج موحّد للتطوير المهني يُعتمد في جامعات الإقليم وتخصصاتها المختلفة، وقد أُعدّ بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ومؤسسة رواندا. ويهدف المنهج إلى تزويد الطلبة بمهارات التواصل والعمل الجماعي والقيادة وحل المشكلات والتخطيط المهني، بما يمكّنهم من دخول سوق العمل بثقة والمساهمة في تنمية الإقليم.
قدّم المدرس المساعد أزور مهدي قاسم آغا، رئيس قسم الإعلام، اليوم الأول من الدورة، فاستهلّه بالتعريف بالدليل وأهدافه وطريقة استخدامه، ودور المدرس في إدارة الأنشطة التفاعلية وتقديم التغذية الراجعة، ثم شرح نظام التقييم العملي ومكوّناته الستة. وتناول بعد ذلك مفهوم مهارات التوظيف وأنواعها، والمراحل الخمس للتطور المهني، وأثر الثورات الصناعية الأربع في سوق العمل، ومهارات القرن الحادي والعشرين، وختم بتطبيق عملي لتحليل SWOT الشخصي وآلية تقييمه.
قدّم المدرس المساعد عمر عادل، رئيس قسم تقنيات التصوير الإشعاعي، اليوم الثاني، الذي تناول التواصل الفعّال ومكوّناته ومعوّقاته، والتواصل اللفظي وغير اللفظي، والإصغاء الفعّال، ومهارات الخطابة والتغلّب على القلق. كما تناول بناء الشبكات المهنية وإعداد ملف احترافي على منصة LinkedIn، ومهارة التعريف المهني القصير (Elevator Pitch)، إضافة إلى أنواع السير الذاتية ومكوّناتها، وكتابة رسالة التغطية الموجّهة لوظيفة محددة.
وقدّمت المدرسة دشني عبدالله سعيد اليوم الثالث والأخير، الذي تناول استراتيجيات البحث عن عمل وواقع سوق العمل في إقليم كوردستان، وأنواع المقابلات الوظيفية وطريقة STAR في الإجابة عن أسئلتها، ومهارات حل المشكلات والتفكير النقدي، والعمل الجماعي وأنماط القيادة وحلّ النزاعات، إلى جانب معايير تقييم المقابلة التجريبية والعرض المهني النهائي.
وامتازت الدورة بطابعها التطبيقي، إذ اعتمدت على الأنشطة العملية ولعب الأدوار ودراسات الحالة والعمل في مجموعات، فخاض المشاركون كل نشاط بالطريقة التي سيخوضه بها طلبتهم، ثم ناقشوا سبل إدارته داخل القاعة الدراسية وتكييفه مع تخصصات طلبتهم، والاتفاق على معايير موحّدة لتقييمه، بما يضمن العدالة والاتساق بين الشعب الدراسية.
وفي ختام الدورة أكّد المدربون أن مادة مهارات التطوير المهني تشكّل جسراً بين الجامعة وسوق العمل، وأن نجاحها يعتمد على تحوّل المدرس من ملقن للمعلومة إلى ميسّر ومرشد مهني.



