
طلبة قسم التربية الأساسية ينظمون نشاطاً تعليمياً في مدرسة روشنايي الابتدائية المختلطة
- Categories قسم التربية العامة
- Date أكتوبر 16, 2026
في يوم الأربعاء الموافق 14/10/2026، نظّم طلبة المرحلة الثالثة في قسم التربية عامە(ELT) في جامعة جيهان–أربيل زيارة ميدانية إلى مدرسة روشنايي الابتدائية المختلطة لتنفيذ نشاط تعليمي في اللغة الإنجليزية، وذلك تحت إشراف الدكتورة ڕۆژان علی خدر، وعند وصولهم، كان في استقبالهم الأستاذ الفاضل هەڤاڵ لقمان عوسمان.
في سياق فعاليات النشاط، تولّى الطالب محمد شکور عومەر مهمة تعزيز الثقة بالنفس في التحدث وتكريس الهوية الثقافية، حيث عمل على كسر حاجز الخوف والتردد لدى التلاميذ أثناء التحدث باللغة الإنجليزية، ومنحهم الثقة للتعبير عن أصواتهم أمام زملائهم، فضلاً عن ربط المفاهيم بالقيم الوطنية والثقافية الرفيعة.
من جهة أخرى، كان الطالب دلۆڤان عبد الله مسؤولاً عن إدارة تفاعل الصف وتنظيم المشاركات، حيث استقطب انتباه التلاميذ، ونظّم أدوارهم وأسلوب الإجابات، وحفّزهم على التحدث لخلق بيئة صفية حيوية تتسم بالحركة والتفاعل المستمر.
في السياق ذاته، تولّت الطالبة نارين منير مهمة شرح وتعليم قواعد اللغة الإنجليزية، حيث شرحت الأساسيات بأسلوب عملي وبسيط، وعلّمت التلاميذ كيفية صياغة الجمل بشكل صحيح والتمييز بين صيغ السؤال والجواب، وبدورها، شاركت الطالبة محمد فەرهاد في تقديم المفردات والوسائل البصرية (Flashcards)، إذ أعدّت وعرضت البطاقات والرسومات التعليمية، وعرّفت التلاميذ بالطقس والنطق الصحيح لأسماء الحيوانات، والأشياء غير الحيّة، والشخصيات باللغة الإنجليزية.
أما فيما يتعلق بالدعم الفردي والمتابعة، فقد كانت الطالبة ئیسرا ئەکرەم مسؤولة عن المتابعة والتقييم والدعم الفردي للتلاميذ، حيث قدّمت المساعدة لمن احتاج إلى توضيح إضافي، ووجّهت الملاحظات الإيجابية، وتأكدت من استيعاب كافة التلاميذ لفقرات الدرس.
فيما يخص الجانب النفسي والبيئة الصفية، تولّت الطالبة لەنجە کامەران مهام تهيئة المناخ الهادئ والدعم النفسي داخل الصف، حيث وفّرت أجواء مريحة ومبهجة، وقلّلت من القلق والتوتر لدى الأطفال، وخلقت بيئة هادئة تمكّن التلاميذ من المشاركة في عملية التعلم بأقصى درجات الراحة والاطمئنان.
في الختام، تولّى الطالب گشبین غفور إدارة الوقت وتوثيق الفعالية، حيث نظّم توقيتات فقرات الدرس، ووثّق النقاط الرئيسية، وسجّل الصور واللحظات الخاصة بالنشاط لغرض إعداد التقرير النهائي.
في الفقرة الختامية للنشاط، رتّل تلاميذ المدرسة بشكل جماعي وعفوي النشيد الوطني «ئەی ڕەقیب»، مما عكس مشاعر الوطنية والوحدة في أجواء تعليمية ملهمة، وفي النهاية، قدّم الأستاذ هەڤاڵ لقمان عوسمان شكره وتقديره للطلبة على تنظيم هذا النشاط، مؤكداً على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التربوية.



