
طلبة من قسم إدارة الأعمال يزورون المديرية العامة لكهرباء أربيل
- Categories قسم أدارة الاعمال
- Date أكتوبر 15, 2026
نظّم طلبة من المرحلة الثالثة في قسم إدارة الأعمال بجامعة جيهان–أربيل، يوم الأربعاء الموافق (14/10/2026)، زيارةً علمية ميدانية إلى المديرية العامة لكهرباء أربيل، بإشراف المدرّس المساعد هيفي محمد قادر.
وكان في استقبال الوفد الطلابي كلّ من السيد نجاة سليمان محمد، مدير الشؤون الإدارية، والسيد طلعت عمر إسماعيل، مدير الحسابات؛ حيث رحّبا بالطلبة، وقدّم السيد نجاة نبذةً تعريفية عن المهام والمسؤوليات الرئيسية للمديرية، مطلعاً إياهم على أقسامها ووحداتها المختلفة وطبيعة عمل كلٍّ منها.
كما استعرض السيد نجاة الهيكل التنظيمي للمديرية، مبيناً أنه يضم أقسام: الإدارة ووحداتها، والملاك والإحصاء، والصادر والوارد والخدمات. وأوضح أن المديرية تعتمد حالياً على الجمع بين السجلات الورقية والأنظمة الإلكترونية الحديثة في تسيير أعمالها اليومية، لافتاً إلى أن مديريات الكهرباء في أربيل، والسليمانية، ودهوك، وسوران، فضلاً عن الإدارات المستقلة، ترتبط جميعها بوزارة الكهرباء، وتقدّم خدماتها للمواطنين ولموظفي الوزارات والمؤسسات الحكومية الأخرى.
وشملت الجولة الميدانية زيارة شعبة الشؤون الذاتية، حيث قدّم مسؤول الشعبة، السيد سردار مغديد، شرحاً حول أبرز مهامها؛ كإعداد الكتب الرسمية وإصدار التعميمات وكتب الشكر والتقدير، فضلاً عن متابعة الإجراءات الانضباطية ومعاملات التقاعد، موضحاً في الوقت ذاته أنواع الإجازات المتاحة للموظفين (براتب وبدون راتب).
وفي قسم الملاك والإحصاء، استعرض مسؤول القسم، السيد لاوان نعمت، آلية أرشفة وتحديث بيانات الموظفين وسجلاتهم الوظيفية، متناولاً منظومة الحقوق والواجبات، ولا سيما العلاوات السنوية؛ إذ بيّن أثر كتب الشكر والتقدير في تقديم موعد استحقاق العلاوة، مقابل تأخيرها في حال صدور العقوبات الانضباطية.
كما زار الطلبة قسم الصادر والوارد، وتعرّفوا من السيد نجاة على دورة المراسلات الرسمية؛ حيث تختص وحدة الوارد باستلام وتوثيق الكتب والمخاطبات الواردة إلى المديرية من الجهات الخارجية، بينما تتولى وحدة الصادر تصدير المخاطبات الرسمية ومنحها أرقاماً قيادية، قبل تقييدها في النظام الإلكتروني لضمان سهولة الأرشفة والمتابعة.
واختُتمت الجولة بالاطلاع على عمل قسم الحسابات، حيث قدّم السيد طلعت عمر إسماعيل شرحاً تفصيلياً لآليات صرف رواتب الموظفين، وإدارة النفقات اليومية والتشغيلية (كالقرطاسية وصيانة الأثاث والضيافة)، ومتابعة الجوانب المالية لتنفيذ المشاريع، مؤكداً ضرورة إعداد التقارير المالية الشهرية لمتابعة الإيرادات والنفقات. واختتم حديثه بتوضيح الفرق المحاسبي بين الموازنة والتنبؤ المالي؛ مبيناً أن الموازنة خطة تحدد الأنشطة والأهداف المالية المستهدفة، بينما يركز التنبؤ المالي على تقدير النتائج والتوقعات المستقبلية بناءً على المؤشرات القائمة.
You may also like
طلبة من قسم إدارة الأعمال يزورون ديوان الرقابة المالية في أربيل

